لم أكن أعلم بأنني أغار بشكل كبير،وأن الغيرة تتملكني وتسيطر على مشاعري،وقد تبين ذلك جليا ً عندما قامت زوجتي (كتيبتي) بزيارة الطبيب لأخذ حقنه ضد الحساسية ( الربو ).فعندما علمت منها بأنها قامت بأخذ الحقنه بواسطة طبيب (رجل) تملكني الغضب ! وشعرت برغبة جامحة في رؤيتها لأقول لها كلمة واحدة. (أنتي لا تستحقين حبي وقلبي!) .... نعم أنتي لا تستحقين ذلك
- كيف تقبلين بأن يمسك رجل غيري؟
- كيف هانت عليكي نفسك؟
- كيف نسيتي أو تغافلتي عن الكلام الذي رددته مراراً وتكرارا ً لكي بأنني لا أريد أن يمسك أو يراك أحد؟
ومن شدة غيرتي لم أتمالك نفسي فراسلت أمها (مرت عمي) ودار بيننا بعض ما كتبته:
أنا : سلام (مرت عمي)،كيف تسمحي بأن يمس (كتيبتي) رجل أجنبي؟
مرت عمي : إنه طبيب وهو صاحب يمين (طبيب محلف)
أنا : الله يبارك فيكي مرت عمي ولكن لاتوجد قيمة للقسم أمام توفر الممرضات والطبيبات ! وعلى العموم خيرا ان شاء الله ولا تتضايقي مني
المفارقة هي أن تبادل المشاعر بيني وبين (كتيبتي) لم تكن على المستوى المطلوب.فبدلا ً من أن أجد مشاعر حاره تجاهي من قبل (كتيبتي) كانت مشاعرها عاديه جدا؟!
- هل لأنها صغيرة في السن ولا تملك فقه الحب والعشق (طبعا ً في الإطار الشرعي والمسموح نتكلم)
- هل لأنها بطلعها يتملكها الهدوء ولا تستطيع أن تعبر لما في داخله من مشاعر الحب والتقدير؟
ولكن رغم هذا وذاك لا أستطيع أن أقول سوى : قلب الزوجة ضياء للرجل إن عرف ما بداخله وما يريده هذا القلب منه فعالم المرأة مغاير لعالم الرجل ......
يتبع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق